العلامة المجلسي
133
بحار الأنوار
فقيل له : ما فعلت قصيدتاك ؟ قال : أبدلني الله بهما سورتي البقرة وآل عمران . قالوا : ومن خالفنا في هذا الباب يقول : إن الطريق إلى النبوة ليس إلا المعجز ، وزعموا أن المعجز يلتبس بالحيلة ، والشعوذة ، وخفه اليد ، فلا يكون طريقا إلى النبوة ، فقوله باطل ، لان هذا إنما كان لو لم يكن طريق إلى الفصل بين المعجز والحيلة ، وههنا وجوه من الفصل بينه وبينها : منها أن المعجز لا يدخل جنسه تحت مقدور العباد كقلب العصا حية وإحياء الموتى وغير ذلك ، ومنها أن المعجز يكون ناقضا للعادة بخلاف الحيلة ، فإنه يحتاج فيها إلى التعليم ، ومنها أن